مبدئياً وكما ذكرنا أنه يمكن الحصول على الربح فى المتاجرة بسلعة سواء فى السوق الصاعداً أو الهابط .
ورغم ذلك فأغلب المتاجرين مثلاً بأسواق الأسهم لا يتاجرون إلا فى السوق الصاعد .معنى ذلك أن أغلب المتاجرين بالأسهم يقومون بالبحث عن الأسهم التى يتوقعون أن يرتفع سعرها فى المستقبل القريب فيقوموا بشراء الأسهم على أمل أن يبيعونها بسعر أعلى , ولكن بمجرد علمهم أن أسهم شركة ستنخفض لا يحاولون الاستفادة من ذلك بأن يقوموا ببيع هذه الأسهم لإعادة شراءها بسعر أقل من سعر البيع مرة أخرى ويحتفظوا بفارق السعر كربح .
السبب.. أن المتاجرة بالأسهم فى السوق الهابطة يمتاز بالتعقيد وكثرة القيود وذلك يجعله مجالاً خطراً , ولأن البورصات والدول تفرض أنظمة خاصة لمتاجرة الأسهم بالسوق الهابط خوفاً أن يتعمد مسؤولى الشركات أو الذين لهم مصلحة فى خفض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة , لذلك فإن هناك كثير من القيود التى تجعل المتاجرة بالأسهم فى السوق الهابط عملية معقدة يتعامل بها المحترفين وأصحاب الدراية الواسعة .
كذلك فى أسواق السلع رغم أنه يمكنك المتاجرة والحصول على ربح عندما تتوقع انخفاض سعر سلعة ولكن من الناحية العملية أغلب المتاجرين بأسواق السلع يميلون للعمل بالسوق الصاعد أيضاً , فيبحثون عن السلع التى يتوقعون أن أسعارها سوف ترتفع , أما أسواق السلع الهابطة فقلة من يتعامل بها .
لأن السلع فى الغالب المتاجرة بها تتم بطريقة تسمى المشتقات derivatives مما يجعل من المتاجرة بالسوق الهابط تتصف بالخطورة العالية لذلك لا يتعامل بها إلا أصحاب الخبرة والإمكانات العالية , أما معظم المتاجرين العاديين ولمبدأ السلامة فإنهم يتعاملون فى السوق الصاعد فقط .
أما فى سوق العملات فالأمر مختلف حيث أن الصاعد والهابط فية سيان ..!فيمكن المتاجرة فى عملة سواء كان توقع أن سعرها سوف يرتفع أو ينخفض دون مخاطرة أو أن تقل العائدات فالأمر سيان فى الحالتين .
ولماذا ؟ذلك لأن العملات تباع وتشترى أزواج pairs .
فعندما تدفع الدولار لتشترى الجنيه فمعنى ذلك أنك بعت الدولار واشتريت الجنيه , وعندما تدفع الجنيه وتشترى الدولار فعملياً قمت ببيع الجنيه وشراء الدولار .
المهم أن تفهم أن سوق العملات يختلف عن الأسواق الأخرى حيث يمكن المتاجرة بالسوق الهابط كالمتاجرة بالسوق الصاعد تماما , مما يعطيك مرونة وفرص كبرة للمتاجرة والحصول على الأرباح .
وهذه ميزة لسوق العملات عن الأسواق الأخرى .
السبب.. أن المتاجرة بالأسهم فى السوق الهابطة يمتاز بالتعقيد وكثرة القيود وذلك يجعله مجالاً خطراً , ولأن البورصات والدول تفرض أنظمة خاصة لمتاجرة الأسهم بالسوق الهابط خوفاً أن يتعمد مسؤولى الشركات أو الذين لهم مصلحة فى خفض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة , لذلك فإن هناك كثير من القيود التى تجعل المتاجرة بالأسهم فى السوق الهابط عملية معقدة يتعامل بها المحترفين وأصحاب الدراية الواسعة .
كذلك فى أسواق السلع رغم أنه يمكنك المتاجرة والحصول على ربح عندما تتوقع انخفاض سعر سلعة ولكن من الناحية العملية أغلب المتاجرين بأسواق السلع يميلون للعمل بالسوق الصاعد أيضاً , فيبحثون عن السلع التى يتوقعون أن أسعارها سوف ترتفع , أما أسواق السلع الهابطة فقلة من يتعامل بها .
لأن السلع فى الغالب المتاجرة بها تتم بطريقة تسمى المشتقات derivatives مما يجعل من المتاجرة بالسوق الهابط تتصف بالخطورة العالية لذلك لا يتعامل بها إلا أصحاب الخبرة والإمكانات العالية , أما معظم المتاجرين العاديين ولمبدأ السلامة فإنهم يتعاملون فى السوق الصاعد فقط .
أما فى سوق العملات فالأمر مختلف حيث أن الصاعد والهابط فية سيان ..!فيمكن المتاجرة فى عملة سواء كان توقع أن سعرها سوف يرتفع أو ينخفض دون مخاطرة أو أن تقل العائدات فالأمر سيان فى الحالتين .
ولماذا ؟ذلك لأن العملات تباع وتشترى أزواج pairs .
فعندما تدفع الدولار لتشترى الجنيه فمعنى ذلك أنك بعت الدولار واشتريت الجنيه , وعندما تدفع الجنيه وتشترى الدولار فعملياً قمت ببيع الجنيه وشراء الدولار .
المهم أن تفهم أن سوق العملات يختلف عن الأسواق الأخرى حيث يمكن المتاجرة بالسوق الهابط كالمتاجرة بالسوق الصاعد تماما , مما يعطيك مرونة وفرص كبرة للمتاجرة والحصول على الأرباح .
وهذه ميزة لسوق العملات عن الأسواق الأخرى .
